إيمان
أفكر فى فكرة مشروع ما لمادة لا اناسبها تمامًا.
اتحدث عن شئ يخص الإشارات التي نراها.. او التي تمر من خلالنا ولا نراها في الأغلب.
وعن تلك اللحظات التي تشعر فيها ان الله يتحدث إليك مباشرة، انه و دونًا عن كل الناس في هذه اللحظة.. يراك انت وحدك.
اتذكرني اصرخ خلف والدي امام شاشة التلفاز نوجه السباب لإحدى عشر فردًا يركضون وراء كرة تشبه شاشة التلفاز عندما ينقطع الإرسال.
و أتذكر عندما أعلن شخص بزي مختلف عنهم أقتراب نهاية الوقت، عندما بدأ وجه أبي في الاحمرار كفريقه وبدأت انا في الدعاء وكأن الفوز سيتوقف عليه مسار حياتي.
كنت طفلة ذات اثنى عشر عامًا تناجي ربها و تتوعد بالصوم والصلاه وإتمام النوافل، كنت لا اعرف شئ عن قواعد اللعب و ما مدى أهمية تلك المبارة.. كنت فقط أدعي بحرقه.
ظللت مغمضة العينين لفتره طالت حتى افقت على صرخه من أبي بأسم الله مطولًا كان سيتبعها انكسار مزهرية أمي المفضلة.
تلك الطفلة كانت مقتنعه تمامًا ان دعوتها كانت السبب الوحيد في الفوز تلك الليلة، لا المدرب ولا الفريق.. دعوتها فقط.
لماذا توقفت عن الإيمان هكذا؟
سأروي لهم هذه القصة المرة المقبلة و إما أن تشعرهم بشئ إما ستكون تلك المادة هى التي لا تناسبني.
Comments
Post a Comment