فبراير

متبقي لي نصف الوقت التي تستغرقه رحلتي للعودة الي المنزل، بدأت بطيور تحلق فى أفواج مُجمعه تدور حول شئ لا أراه في تناغم يرضيني كل مرة، تاركين خلفهم طير وحيد يرفرف بغير اكتراث.
بمجرد ان فارقت عيني الطيور وقع نظري على احد الباعه مستلقي في دماءه على الرصيف، لم يكن هناك الكثير حوله فقط اثنان او ثلاث من بينهم مسعف، من المرجح اصطدمت به احدى السيارات التي كان سيعرض عليها علبة مناديل او ما شابه لولا ان الأخر قرر ان يمحيه من على سطح الارض.
لم تسعفني سرعه السيارة في ان احفظ ملامحه كي أتعاطف معه بشكل اكبر.. ما شعرت به فقط جعلني ادعى له ان لا يفارق الحياة فى حيرة من امري اذا كنت هكذا ادعي له حقًّا ام لا.
قضيت بقيه المسافة أراقب السماء وهي تُبهت ألوانها كي يضئ القمر الطريق، أفيق لا اعلم بعد كم بالضبط على مطرب احب صوته ولا احبه وهو يقول ' لأول مره انام وأقوم انا وقلبي متصالحين'..
متى نتصالح ياهذا؟
تركت سؤالي في الهواء وهمست لأختي بأن تذكرني ان لا اترك لأختي الآخري وصلة الهاتف.

Comments

Popular posts from this blog

Rear View

أستاذة س؟

مرآة وحبل غسيل