الثانية فجرًا
أعيد مشاهدة واحد من مسلسلاتي المفضلة لأري كيف لم ينتهي الحال بأثنان يحبان بعضهم البعض سَوِيًّا.
ابكي وانتحب، لا أدري إذا كان الأمر يخص هرموناتي ام انني حزينه حقًّا.. لما كل هذا التعقيد؟
كان كل ما يتطلبه الأمر فتاة صغيرة و وردة تبعثرها لترى إذا كان يحبها ام لا، وإذا توقفت عند لا تهمس لنفسها لا بأس انها مجرد لعبة وإذا توقفت عند نعم تصيح بأنه القدر.. كيف تعقد الأمر من هنا؟
كان يكفي ان تنظر فى عين احدهم وتعد ضربات قلبك لتعرف انه المنشود، الأن تقف ولا تستطيع ان تعرف إذا كنت تريد ان تركض ذاهبًا إليه أم فرًا منه.
يتوقف إنهمار دموعي عندما يقول لها الفتى ' انه انتِ، دائمًا ما كان انتِ'
استئنف بكائي.
هذا هو الشئ المحير بالنسبه لي.. ان يحب احدهم شخصًا ما و يكون متأكد لهذا الحد.
استطيع ان اتفهم الحب جيدًا.. أراه كثيرًا ولكن ان تستيقظ يومًا ما متأكد من أنك ستشعر صباح كل يوم بما تشعر به الأن، هذا أمر يصعب علي فهمه.
أرجو ان تنتهي هذه الليلة الدرامية بأسرع وقت..
أغلق الهاتف وأردد، ايًا كان هذا الذي لا افهمه.. انا أريده.
Comments
Post a Comment