راحة يدي


أؤمن أن لكل إنسان درس بشكلٍ ما ستتمحور حياته حوله، ولن تتركك الحياة وشأنك إلا وهو محفوراً على راحة يدك
وأنا لاطلاما وضعتني الحياة في مواقف فقط لأتفوه بما أريد بصوتاً عالٍ.
أستغرق مني الأمر عدة سنوات فقط لأعرف ما أريد، ويبدو أنه سيأخذ مني عدة سنوات أخرى لأكف عن الوشوشة به لنفسي وأقف أمام المرآة وأقول انا أرغب بهذا وذاك.
حسنًا..
أنا أريد أشخاص حقيقة، أريد أن أكون حقيقة
أريد أن لا أبالي ولكن أن أستمر في الشعور..
أريد الهدوء ولكنني لا أريد أن يكون للصمت صوت.
أريد كلمات أخرى لا تشعرني بالإبتذال.
أريد أن أقول لا، وأريد بشدة أن أقول نعم.
أريد أن أهبط من على تلك الأرجوحة وأن تجدني الشمس كما تركتني أمس، ولكن ليس كما تركني بالضبط.
أريد لأيامي أن لا يتخللها الكثير من الأزرق.
أريد لجسدي أن يكون في حضن أحدهم.
أريد أن أشعر بالرغبة في أن أريد.
أخذت درسي، سأرفع صوتي، وأتحسس راحة يدي و من ثم أنظر للشئ في عينيه وأقول له أنا أريدك.

ولكن ماذا عن ما لا أريد؟

Comments

Post a Comment

Popular posts from this blog

Rear View

أستاذة س؟

مرآة وحبل غسيل