على درجة أقل

هل تم تشبيهك بكلب من قبل؟
ليس لوفائك أو لأن طبعك مثل ذيله لا يعتدل، حتى إنك لم تكن ذلك الكلب الخاضع للحكومة الواشي بالبشر.
للأسف لم تكن أيضًا شبيه لذلك الأليف الذي تم تقبيله أكثر من عدد الشفاه التي ستلمسها طوال حياتك، ذلك الكلب الشجاع الذي يقترب منك ويتناول طَعَامِك مقابل مسحة من رأسه على قدمك ليس مثلك على الإطلاق أيضًا.
كنت على الخط الآخر من الهاتف أتذكر كافة الأوصاف التي قيلت لي من قبل، ذلك كان فريدًا من نوعه.
كنت اثرثر عن معاناتي في الكشف عن نفسي وصعوبة حميميتي مع الآخرين، وكيف انا مستعدة لأن أقتلع عيني من مقلاتيها وأعطيها لآحدهم بدلًا من أن أقول له أنني احبه.
كيف أقول جملة الرجال الشهيرة ' العيب بي، ليس فيك ' وانا صادقة مئة بالمئة.
كيف أكون مثل مسافر متعب وحده يراقب الطريق وعلى كتفيه ينام أحبابه..
يأتي صوت من الخط المقابل للمكالمة.. يقول لي انني مثل كلب، كلب ضَل طريقه وأنتهك بكل الطرق فأصبح سهل عليه أن يموت قبل أن يقرب من بشري مجددًا.
أغلقت الهاتف مرددة في عقلي: نعم،بالطبع تشبيه فريد من نوعه!
أصبحت على درجة أقل من التشبيهات.

Comments

Popular posts from this blog

Rear View

أستاذة س؟

مرآة وحبل غسيل