أريكة
أجلس الآن في منتصف ظلمتي، على أريكة امتصت العديد من الدموع.. ليس اليوم.. على الأرجح؟
فوقي دائرة مقعرة في السقف تردد الصوت، أخاف كثيرًا أن تنفلت احدى أفكاري خلسة مني وأسمعها بوضوح..
ألوم أفكاري، كيف جئتي؟ من أعلى رأسي إلى أسفل أم من تلك القطعة المعطوبة إلى فوق؟
أعاتب مشاعري، لا أحد يأتي لبيت شخص منشغل بحب ذاته ليخبره أن يخرج ويلقي نظرة على الورود التي نبتت بالخارج. لا أحد!
أريد أن ألملم نفسي بسرعة، فالنور سيوقظ أريكتي بعد قليل، وأنا صراحة لا أريدها أن تعلم أنني هنا منذ المساء.
لا أعلم من أين تأتي الأشياء.. أعلم بالفعل أن كل تلك الأصوات هي أنا ولكن أي واحد من تلك النبرات هو الطبيعي آروالسلس؟ لا أعلى النوتة ولا تحتها، أي منهم بالضبط هو المناسب تمامًا؟
انفلتت جملة من أغنية كنت أفكر فيها طوال اليوم رغمًا عني..
ذهبت لأنام -لأترك الأريكة تستيقظ في راحة من دون علامات على جسدها- و ظلت "ليش إحساسي بيضل يقلي انه لا" تتردد في السقف من بعدي.
Comments
Post a Comment