هذا الوقت سيمضي
عادة لا اتذكر ساعاتي الأولى فى الصباح، وهكذا اليوم أيضًا . فقط اتذكر انني ارتديت خاتمي المفضل . بدأت يومي برؤية طفل يجثو على ركبتيه خلف سيارة ما، في البدايه ظننته يلعب مع طفل اخر، أبطأت خطواتي منتظره ان يمسك احدهم بالاخر . لم يكن هناك بأخر، دفعني خوفي بسؤاله بما يفعل على الأرض، جاوبني بلدغه بريئه بأنه يبحث عن ماله .. جنيهًا بالتحديد . طفل لا يتعدى العشر سنوات ولا يتجاوز طوله المائه وأربعون سنتيمتر يبحث فى مسافة بدت لي بالشاسعة على الجنيه الخاص به . بحثت معه بطيب خاطر حتى أعطاني نظرة فقدان الأمل لانسحب بعدها فى هدوء مترجيه إياه توخي الحذر . أكملت يومي غير واعيه بتفاصيله، ختمته برؤية قطه عالقه على ارتفاع لا بأس به لتموت . انتظرت حوالي الخمس دقائق متخيله كافة الطرق التي يمكن ان أنقذها بها .. حتى طارت . لم يسعفني نظري اليوم على الإطلاق .. لم يكن هناك غميضه ابدًا، او يمكن كان هناك غميضه ولكن اللاعب الاخر سيختفي للأبد . ولم ت...